تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
اين جمله انشاى حمد از جانب خداى تعالى بر تفرّد و تنهايى او به الهيّت است . چنانچه از امام سجّاد عليه السّلام وارد شده : هرگاه يكى از شما بگويد : «
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
» بگويد : «
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
» كه خداوند مىفرمايد : «
هُوَ الْحَيُّ . . .
تا آخر آيه » كه ظاهر آيه امر به انشاء حمد هنگام توحيد اوست . يا اخبار از جانب خداى تعالى به اين است كه پس حصر الوهيّت در خدا بايد حمد را منحصر در خداى تعالى دانست پس اين جمله به منزله‌ى نتيجه‌ى ما قبلش مىباشد . و چون آيه‌ها در مقام شمردن نعمت‌هاست در رأس آيه‌ها ادات وصل نياورد .
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَ أُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
منظور از اين آيات اين است كه پس از آنكه نعمت‌هاى خدا را يادآور شدى و متذكّر حصر الهيّت در او گشتى برائت و بيزارى خود را از عبادت معبودهاى آنان ظاهر كن . آيات 67 - 77

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 67 تا 77 ]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 460 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى