تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
است ، به اين معناى كه ولايت تكوينى را به ولايت تكليفى منضمّ نكردند ، آنان بديهاى دست‌آوردهاى خويش را مىگيرند و نمىتوانند خدا را عاجز كنند چه مقصودى از ظلم مطلق ظلم نيست ، بلكه مقصود فرد معهود و مخصوصى از ظلم است كه ظلم به آن مىباشد .
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا
اين استفهام توبيخى است ، يعنى چرا اين مطلب را نمىدانند با اينكه برهان آن واضح و آثارش ظاهر است .
أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
البتّه خدا گشايش مىدهد روزى را بدون دخالت كسب و تدبير در كسب روزى ، تنگ مىكند روزى براى بعضى با كمال كوشش و سعى و تدبير ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
در اين كار نشانه‌هاى متعدّدى است كه دلالت بر علم و قدرت و حكمت خداى تعالى و مراقبت او نسبت به بندگانش مىكند .
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
و آن براى گروهى است كه ايمان و اذعان به خدا و صفات او دارند ، يا كسانى كه با بيعت عام اسلام مىآورند ، يا با بيعت خاصّ ولوى ايمان مىآورند . آيات 53 - 61

[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 53 تا 61 ]

قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ