تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
كما كتب : أوطأك اللَّه في مسيرك أوثر المطايا ، وخوّلك فيما نويته أسبغ العطايا ، وأوردك الهداية إلى كريم المشاهدة وزكيّ المواقف وأولاها بالزّلفة المقبولة ، والقربة المأمولة . ومنها : الدعاء للمسافر . كما كتب : جعلك اللَّه في حفظه وكنفه ، وأحاطك بحيطته ، وجعل سفرك أيمن سفر عليك ، ورجع لك بدرك الحاجة ، وبلوغ الأمل ، ونجح الطَّلبة ، ونيل السّؤل . ومنها : الدعاء بالعافية من المرض . كما كتب : مسح اللَّه ما بك ، وعاد بالبرّ عليك ، وعجّل الشّفاء لك ، ومحّص بلواك . ومنها : الدعاء للولاة . كما كتب : أجرى اللَّه بالخير يدك ، وصما ( ؟ ) بالعزّ طرفك ، وأوطأ كلّ مكرمة قدمك ، وأطال إلى كلّ غاية هممك ، وبلَّغك أقصى محبّتك . ومنها : الدعاء في الأضحية بقبول النّسك . كما كتب : جعلك اللَّه بقبول النّسيكة والقربان ، فائزا بالأجر والرّضوان ، مخلصا للَّه بالإيمان ، في السّرّ والإعلان ، مؤدّيا لما افترض عليك ، شاكرا لإحسانه إليك . ومنها : الدعاء بالهناء في الأعياد . كما كتب : عرّفك اللَّه في هذا العيد المبارك من السّلامة وعمومها ، والعافية وشمولها ، والعارفة وسبوغها ، والحياطة وكمالها ، والحماية وجمالها ، أفضل ما عرّفك في ماضي أعيادك ، وسالف أعوامك . ومنها : الدعاء بدفع النوائب . كما كتب : كان اللَّه جارك من فجائع الدّهر ونوبه ، ووليّ إنعام النّعمة فيما آتاك من فضله ، وتطوّل عليك من حسن الحياطة لما تولَّاك والذّبّ عمّا أفادك .