تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
كما كتب : أسعدك اللَّه بعواقب قضائه وقدره ، ووهب لك الصّلاح في دينك والسلامة في دنياك . ومنها - الدعاء بكبت العدوّ . كما كتب : مكَّن اللَّه يدك من ناصية عدوّك بالصّولة عليه ، ومن زمام وليّك بالإحسان إليه ، وبلَّغك من كلتا الحالتين ما ينمي على تأميلك ، ويوفي على تمنّيك . ومنها - الدعاء المشترك بين المكتوب عنه والمكتوب إليه . كما كتب : أدام اللَّه أنسي بحياتك ، وحرسني من الغير في نعمتك ، وأكرمني بصيانة أيّامك ولياليك ، وأعزّني بذلّ عدوّك وقمح حاسديك . ومنها - الدعاء بطيب الحياة . كما كتب : عش أطيب الأعمار ، موقّى من سوء الأقدار ، مبلَّغا نهاية الآمال ، مغبوطا في كلّ الأحوال ، لا ينقضي عنك حقّ عارفة حتّى تجدّد لك أخرى أجلّ منها ، ولا يمرّ بك يوم من الأيّام إلَّا كان مؤمّنا ( 1 ) على أمسه مقصّرا عن فضلة غده . ومنها : الدعاء باقتضاء العدل والإنصاف . كما كتب : جعلك اللَّه ممّن ينظر بعين العدل ، وينطق بلسان القسط ، ويزن بقسطاس الحقّ ، ويكيل بمعيار الإنصاف . ومنها : الدعاء بإيزاع الشّكر . كما كتب : وصل اللَّه لك كلّ نعمة ينعمها عليك من الشّكر بما يكون لحقّها قاضيا ، وللمزيد إليها داعيا ، ومن الغير مؤمّنا ، وللسّلامة موجبا . ومنها : الدعاء للحاجّ بالبلاغ .
هامش
( 1 ) لعله : « موفيا » تأمل . حاشية الطبعة الأميرية .