تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
المهيع الثالث ( في المكاتبات إلى من بجزيرة العرب مما هو خارج عن مضافات الديار المصرية ، وفيه جملتان ) الجملة الأولى ( في المكاتبات إلى ملوك اليمن ، وهم فرقتان ) الفرقة الأولى ( أئمة الزيدية ) قال المقرّ الشهابيّ بن فضل اللَّه في « التعريف » : وهو من بقايا الحسنيّين القائيمن بآمل الشّطَّ ( 1 ) من بلاد طبرستان ، وقد كان سلفهم جاذب الدولة العباسية حتّى كاد يطيح رداءها ، ويشمت بها أعداءها . وهذه البقية الآن بصنعاء وبلاد حضر موت وما والاها من بلاد اليمن . قال : والإمامة الآن فيهم في بني المطهّر ، وتقدّم في المقالة الثانية في الكلام على المسالك والممالك أن أوّل من قام من هذه الأئمة باليمن الإمام ( يحيى الهادي ) بن الحسين الزاهد ، بن أبي محمد القاسم الرّسّيّ ، بن إبراهيم طباطبا ، بن إسماعيل الدّيباج ، بن إبراهيم ( 2 ) الغمر ، بن الحسين المثنّى ، بن الحسن السّبط ، ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي
هامش
( 1 ) قال ياقوت : « ويقال لها آمل زمّ ، وآمل جيحون وآمل الشطَّ ، وآمل المفازة ، لأن بينها وبين مرو رمالا صعبة المسالك ومفازة أشبه بالمهالك . وتسمى أيضا آمو ، وأموية ، وربما ظن قوم أن هذه الأسامي لعدة مسميات وليس الأمر كذلك » . وآمل هذه بلدة تقع على مسيرة ثلاثة أميال من الضفة اليسرى لنهر جيحون ( آموداريا ) وهي الآن باسم جارجو أو جارجوي في جمهورة التركمان السوفيتية الإشتراكية . وهي غير آمل البلدة التي تقع في الركن الجنوبي الغربي للسهل الشرقي لمازندران ، والتي تقوم على الضفة الغربية لنهر « هرهاز » على مسيرة اثني عشر ميلا جنوبي بحر قزوين . ( معجم البلدان : 1 / 58 ودائرة المعارف الإسلامية : 1 / 105 - 106 ) . ( 2 ) ذكره في الجزء الخامس ص : 47 باسم « عبد اللَّه » وفي الكامل لابن الأثير « بن إبراهيم » كما أثبتناه هنا .