التّومان ( 1 ) بديار بكر : من سوناي وبنيه وكذلك سائر الأمراء النّوينات : وهم أمراء التّوامين ( 2 ) .
والذي ذكره في « التثقيف » أن المكاتبة إلى الشيخ حسن الكبير أمير الألوس كانت على ما استقرّ عليه الحال إلى حين وفاته ببغداد في قطع الثّلث بقلم التوقيعات : « أعزّ اللَّه تعالى أنصار الجناب الكريم ، العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، الزّعيميّ ، العونيّ ، الغياثيّ ، المثاغريّ ، المرابطيّ ، الممهّديّ ، المشيّديّ ، الظَّهيريّ ، النّوينيّ ، الفلانيّ : عون الإسلام والمسلمين ، سيّد الأمراء في العالمين ، ناصر الغزاة والمجاهدين ، زعيم جيوش الموحّدين ؛ ممهّد الدّول ، عماد الملة ، عون الأمة ؛ كافي الدولة القانيّة ، كافل المملكة الشّرقية ؛ آمر التّوامين ، أمير الألوس ، ظهير الملوك والسلاطين ، عضد أمير المؤمنين » . والدعاء أربع قرائن أو أكثر : « أصدرناها إلى الجناب الكريم » و « تبدي » و « القصد من الجناب الكريم » . والعلامة « أخوه » . وتعريفه « الشّيخ حسن ألوس بك » .
قال في « التثقيف » : ولما توفي الشيخ حسن المذكور إلى رحمة اللَّه تعالى لم يقم غيره مكانه فيما أظن ، ولا كوتب أحد بعده بهذه المكاتبة . قال : والنّوينيّ في ألقاب هؤلاء بدل « الكافليّ » في ألقاب النّوّاب ، يعني بالمملكة المصريّة والشاميّة . ثم قال : وهو نعت يستعمل دائما لأهل تلك البلاد ، ولا يستعمل الكافليّ أصلا . وهذا عجيب منه ! فقد أثبت هو « الكافليّ » في الألقاب التي أوردها في المكاتبة إلى الشيخ حسن الكبير .
وأما الوزير بهذه المملكة فقد ذكر في « التعريف » أن رسم المكاتبة إليه
هامش
( 1 ) التومان : الجمع توأمين ، وهي فرقة من الجند يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل ، وكانت تطلق على جيش بلاد الفرس . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 79 )
( 2 ) التومان : الجمع توأمين ، وهي فرقة من الجند يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل ، وكانت تطلق على جيش بلاد الفرس . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 79 )