تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بمواقف سلطاننا المنصور ؛ وشمله إقبالنا الشريف ، وإنعامنا المطيف ؛ وسمعنا جميع كلامه ، وما تحمّله من المشافهة الكريمة من عالي مقامه ؛ وشكرنا محبّة المقام العالي وودّه الجميل ، وأثنينا على موالاته التي لا نميد عنها ولا نميل ، وابتهجنا بسلامة مقامه الجليل . وقد أعدنا فلانا رسوله المذكور بهذا الجواب الشريف ، إلى المقام العالي أعزّ اللَّه أنصاره ، فيتحف بمكاتباته ومهمّاته ، واللَّه تعالى يمدّه بالتأييد في حركاته وسكناته ، ويعزّ نصره ويزيد في حياته . أما المنفرد بتوريز خاصّة ، فقد ذكر في « التثقيف » أنّ المكاتبة إلى الأشرف ( ابن علاء الدين تمرتاش ) الذي كان قد وثب على تبريز خاصّة فملكها ، في قطع الثلث بقلم التوقيعات « ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي الأميريّ الكبيريّ » وبقية الألقاب والنّعوت ، ومنها النّوينيّ . ثم الدعاء . « صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي وتوضّح » والعلامة « أخوه » . وتعريفه « الأشرف بن تمرتاش » . ثم ذكر أنّ أخي حق الذي وثب عليه وقتله واستولى على تبريز بعده استقرّت مكاتبته كذلك ، وأنه كان يكتب في تعريفه « أخي » لا غير . ثم قال : وقد ماتا وبطل ذلك . ( أبو بكر بن خواجا على شاه ) وزير صاحب تبريز « الاسم » و « السامي » وتعريفه أبو بكر ابن الخواجا المرحوم علي شاه . قال في « التثقيف » : ولم أعلم وزّر في زمن من من المتولَّين . ( عمر بك ) أحد أمراء الأشرف بن تمرتاش صاحب تبريز في قطع الثلث ، الدعاء ( 1 ) و « العالي » والعلامة « أخوه » وتعريفه « عمر بك » . قال في « التثقيف » : وهذا ممن بطل حكمه بزوال مخدومه .
هامش
( 1 ) يرى محقق الطبعة الأميرية أن هنالك سقطا من قلم الناسخ ، قياسا على ما قبله . والسقط نحو : « والمكاتبة ضاعف اللَّه الخ ثم الدعاء والعالي الخ » .