السّلالة الزاهرة ، زين العترة الطاهرة ، بهاء العصابة العلويّة ، جمال الطائفة الهاشميّة ، ظهير الملوك والسلاطين ، نسيب أمير المؤمنين » ثم الدعاء و « صدرت » .
وهذا دعاء وصدر يليق به ذكره في « التعريف » : « ولا زال حرمه أمينا ، ومكانه مكينا ، وشرفه يبيّض له بمجاورة الحجر الأسود عند اللَّه وجها ويضيء جبينا . صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي تحمل إليه سلاما تميل به الرّكائب ، وثناء تثني على مسكه الحقائب ( 1 ) ، وشوقا أوسق قلبه لمن نسكه مع الحبائب ( 2 ) ، وتوضّح لعلمه الكريم » .
صدر آخر : ومتّعه بجوار بيته الكريم ، وزاد بجميل مساعيه شرف نسبه الصّميم ، وآنسه بقرب الحجر الأسود والرّكن والحطيم ( 3 ) صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي تهدي إليه سلاما ، وثناء تطيب به الصّبا قبل أن تحمل شيحا أو خزامى ، وتوضح لعلمه الكريم .
صدر آخر : وأراه مناسكه ، وآنس بالتقوى مسالكه ، وأشهد على عمله الصالح بطحاءه وما ينزله من الملائكة . صدرت هذه المكاتبة بتحيّاتها المباركة ، وأثنيتها التي لا تزال إليه بها أفئدة من الناس سالكة ، وتوضّح لعلمه الكريم .
هامش
( 1 ) الحقائب : جمع حقيبة وهي كل ما يحمل وراء الرحل .
( 2 ) الحبائب : جمع حبيبة .
( 3 ) قال ياقوت : « بالفتح ثم الكسر : بمكة . قال مالك بن أنس : هو ما بين المقام إلى الباب . وقال ابن جريج : هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر . وقال ابن دريد : كانت الجاهلية تتحالف هناك يتحطمون بالايمان ، فكل من دعا على ظالم وحلف إثما عجّلت عقوبته . وقال النضر : وإنما سمي حطيما لأن البيت ربّع وترك محطوما . ( انظر معجم البلدان : 2 / 273 واللسان : 12 / 139 وما بعدها ) .