الأمير » ولمن دونهم « مجلس الأمير » . وقد ذكر في « التثقيف » أن إمرتهم في زمانه كانت باسم خاطر بن أحمد بن شطى بن عبيد ( 1 ) وذكر أن رسم المكاتبة إليه الاسم و « الساميّ » بالياء ، وتعريفه « فلان بن فلان » ولم يتعرّض لأقربائه .
البطن السادس ( جرم ) ( 2 )
وقد تقدّم في الأنساب أن مرجعهم إلى طيّىء ، وأن منازلهم ببلاد غزّة . وقد ذكر في « التعريف » أن إمرتهم في زمانه كانت باسم فضل بن حجيّ ( 3 ) وذكر أن رسم المكاتبة إليه « مجلس الأمير » . والذي ذكره في « التثقيف » أنّ لهم مقدّما لا أميرا ، وأنه كان في زمانه عليّ بن فضل . وذكر أن رسم المكاتبة إليه الاسم و « السامي » بغير ياء . وهذا عجب فإنه إذا كان أميرا ورسم المكاتبة إليه « مجلس الأمير » فكيف يكون رسم المكاتبة إليه « السامي » بغير ياء وهو مقدّم ، والإمارة فوق التّقدمة بلا ريب .
قال في « التعريف » : وأما بقيّة عرب الشام ، نحو زبيد المرج ، وزبيد حوران ، وخالد حمص ، والمشارقة ، وغزيّة إذا أطاعوا ، وزبيد الأحلاف ، فأجلّ كبرائهم وأشياخهم من يكتب له « مجلس الأمير » . وذكر في « التثقيف » نحوه ، ثم قال : هذا إن انفرد أحد منهم بالمكاتبة ، وإلا فالعادة أن يكتب لكلّ طائفة من هؤلاء مطلق شريف . ثم قال : على أنه لم تجر العادة بمكاتبة أحد من هؤلاء القبائل ، لا على الانفراد ولا على الاجتماع . وهذا كلام متناقض ؛ حيث يقول : إنّ
هامش
( 1 ) في مسالك الأبصار : شطيّ بن عبيّة .
( 2 ) قال في مسالك الأبصار عن الحمداني : « جرم : واسمه ثعلبة ، واسم أمه جرم ، فحضنته فسمي بها . وهو جرم بن عمرو بن الغوث بن طيّىء . وكانت جرم متفقة بالشام مع ثعلبة يدا مع الإفرنج على المسلمين ؛ فلما فتح السلطان صلاح الدين البلاد جاءت ثعلبة وطائفة من جرم مصر ، وبقيت بقايا جرم مكانها . » . ( مسالك الأبصار : 107 ) .
( 3 ) في حاشية الطبعة الأميرية عن « التعريف » : « حمى » .