العادة أن يكتب لكل طائفة منهم مطلق شريف ، ثم يقول : إن العادة لم تجر بمكاتبة أحد منهم لا على الانفراد ولا على الاجتماع .
قلت : وقد تقدّم الكلام على أنساب جميع هذه البطون وأماكنها مستوفى في الكلام على الأنساب في المقالة الأولى ( 1 ) ووقع بسط الكلام على ذلك وغيره في كتابنا المسمّى « نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب » ( 2 )
النوع الثالث ( ممن يكاتب بالممالك الشاميّة ، التّركمان )
قد تقدّم ذكر نسب التركمان في الكلام على أنساب الأمم في المقالة الأولى .
وقد ذكر في « التثقيف » أن التركمان بهذه المملكة طوائف كثيرة ، وجماعة كبيرة .
ثم قال : وغالبهم لا يكتب إليه إلا إذا ضمّهم مطلق شريف . فإن كتب إلى أحد من أعيانهم ، كتب إليه الاسم و « السامي » بغير ياء إن كان طبلخاناه ؛ وإن كان عشرة أو عشرين ، كتب إليه الاسم و « مجلس الأمير » لا غير ، ثم أخلى بياضا متّسعا ولم يصرّح باسم أحد منهم . ثم ذكر في الكلام على تركمان البلاد الشرقية عدّة طوائف ، عدّ منهم الأوسرية ، وقال : هم تركمان حلب ، والورسق . وقال : وهم تركمان طرسوس ، ولم يتعرّض لمواضع غيرهم . وسيأتي كلامه مستوفى عند الكلام على تركمان البلاد الشرقية إن شاء اللَّه تعالى .
النوع الرابع ( ممن يكاتب بالممالك الشامية الأكراد )
وقد تقدّم ذكر نسبهم في الكلام على أنساب الأمم في المقالة الأولى . وقد ذكر في « التثقيف » أن بهذه المملكة منهم طوائف كثيرة كالتّركمان ، وأنّ غالبهم
هامش
( 1 ) الجزء الرابع من الصبح .
( 2 ) انظر في المرجع المذكور للقلقشندي : ص : 226 - 347 - 348 - 349 .