تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
المرابطيّ ( 14 ) ، الممهّديّ ( 15 ) ، المشيّديّ ( 16 ) ، الظَّهيريّ ( 17 ) ، العابديّ ( 18 ) ،
هامش
( 14 ) اللقب ظهر صدى لبعض مظاهر النهضة السنية التي قامت على أكتاف السلاجقة وتعهدها من بعدهم الأتابكة ، ثم أشعل جذوتها الحربية الجهاد ضد الصليبيين في عصر الأتابكة والأيوبيين والمماليك . ولقد كانت هذه النهضة تستمد حيويتها من تعاليم الإسلام الأولى في جانبي السلم والحرب . واللقب خاص بكبار العسكريين كنواب السلطنة . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 307 ) . ( 15 ) نسبة إلى الممهّد وهو الذي يمهد الممالك ويدوّخها . واللقب لكبار العسكريين . ( الصبح : 6 / 71 ) . ( 16 ) نسبة إلى الفاعل من التشييد . والمراد أنه يشيد قواعد المملكة ويرفعها ، وهو من ألقاب الوزراء ومن في معناهم ؛ وقد كتب به للنائب الكافل وورد في ألقاب نائب الشام . ( الصبح : 6 / 70 - 134 ) . ( 17 ) استعملت النسبة « الظهيري » كلقب فرعي في عصر المماليك ولذا لم يستعمل مجردا من ياء النسب لاختصاص المظاهرة بأكابر أرباب السيوف . ( الصبح : 6 / 18 ) . ( 18 ) كان من ألقاب الصوفية ورجال الدين ، وقد يستعمل لغيرهم من العسكريين ورجال الإدارة إذا اتصف أحدهم بالصلاح أو إذا سبق إطلاقه على موظف في نفس وظيفته لاتصافه بالعبادة ؛ ومن أمثلة هذه الأخيرة أن اللقب اطلق على بيدمر الخوارزمي من حين تولى نيابة الشام وذلك لما عرف عنه من الصلاح ، وقد لزم من جاء بعده من نواب الشام على سبيل التقليد والوراثة ؛ وبعد ذلك اطلق على النائب الكافل بحجة إطلاقه على من هو أدنى منه رتبة وهو نائب الشام . ( الصبح : 6 / 19 ) .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 152 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين