تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
العادليّ ( 8 ) ، المؤيّديّ ( 9 ) ، الزّعيميّ ( 10 ) ، العونيّ ( 11 ) ، الغياثيّ ( 12 ) ، المثاغريّ ( 13 ) ،
هامش
( 8 ) العادل : من ألقاب الملوك ونحوهم من ولاة الأمور ، وهو من أعلى الصفات لهم . وأطلق اللقب على الوزراء أيضا فنعت به بعض الوزراء الفاطميين مثل المغربي الذي جاء بعد البابلي خليفة . اليازوري ، وكذلك الوزير أبي الفضل بن المدبّر ، كما ورد ضمن ألقاب الوزير نظام الملك . وعرف اللقب في عصر المماليك فأطلق مجردا من ياء النسب على السلاطين بينما استعملت النسبة « العادلي » لأكابر العسكريين من النواب ونحوهم . وقد دخلت صفة التفضيل منه « أعدل » في تكوين بعض الألقاب المركبة مثل « أعدل الملوك والسلاطين » الذي أطلق على السلطان سنجر بن أبي الفتح محمد . وكان مؤنث اللقب « العادلة » يطلق على بعض الملكات غير المسلمات ، وكانت صورة ما يكتب لهن « المكرمة المبجلة الموقرة العالمة في ملتها العادلة في رعيتها » . ( الألقاب الإسلامية : ص 388 - 389 ) . ( 9 ) وكان من ألقاب الأمراء في رتبة « السامي » فما دونه في عصر المماليك ، وفي هذه الحالة كان بدون ياء النسب . وفي حالة إطلاقه على أكابر الأمراء يضاف إليه النسب « المؤيدي » . ( الصبح : 6 / 32 ) . ( 10 ) النسبة إلى الزعيم . والزعيم في اللغة بمعنى السيد والكافل ، وكأنه بولايته على القوم سادهم أو كفلهم وتولاهم ، ولذلك استعملت الزعيمي في ألقاب أرباب السيوف دون من هم دونهم ، فاختص اللقب بكبار رجال الدولة لأهمية الملقب به . ( الصبح : 6 / 15 ) . ( 11 ) من الألقاب المختصة بأكابر العسكريين . ولم يستعمل مجردا عن ياء النسب لوقوع العون على الواحد من أعوان صاحب الشرطة ونحوه . ( الصبح : 6 / 21 ) . ( 12 ) من ألقاب العسكريين ، وأكثر استعماله للملوك ، وهو في اللغة اسم من استغاثني فغثته . وأصله « الغواثي » بالواو ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها . ( الصبح : 6 / 21 ) . ( 13 ) المثاغر : من ألقاب السلطان . والمراد القائم بسد الثغور . و « المثاغري » نسبة إليه للمبالغة ، وهو من ألقاب كبار العسكريين كنواب السلطنة ونحوهم . ( الصبح : 6 / 26 ) .