« ولا زال قدره عاليا ، ومدحه متواليا ، وجيد الدّهر بمحاسنه حاليا ؛ وتوضّح لعلمه الكريم كذا ؛ ومرسومنا للجناب العالي أن يتقدّم أمره الكريم بكذا ؛ فيحيط علمه بذلك ، واللَّه تعالى يؤيّده بمنّه وكرمه » .
الدرجة الرابعة ( الدعاء للجناب العالي بدوام النعمة )
وصورتها على ما أورده في « التثقيف » : « أدام اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيديّ ، الأوحديّ ، النّصيريّ ، العونيّ ، الهماميّ ، المقدّميّ ، الظَّهيريّ ، الفلانيّ ، عزّ الإسلام والمسلمين ، سيّد الأمراء في العالمين ، نصرة الغزاة والمجاهدين ، مقدّم العساكر ، كهف الملَّة ، ذخر الدّولة ، عماد المملكة ، ظهير الملوك والسلاطين ، حسام أمير المؤمنين » والدعاء والتصدير المناسب ، مثل أن يقال : « ولا زال قدرة رفيعا ، وعزّه منيعا ، و ( 1 ) مريعا . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما طيبا ، وثناء صيبّا » ثم يقال : « وتوضّح لعلمه المبارك كذا ، فيحيط علمه الكريم بذلك ؛ واللَّه تعالى يؤيّده بمنّه وكرمه » .
الدرجة الخامسة ( الدعاء للمجلس ( 2 ) بدوام النعمة )
ورسمها : « أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، المجاهديّ ، المؤيّديّ ، العونيّ ، الأوحديّ ( 3 ) ، النّصيريّ ، الهماميّ ( 4 ) ،
هامش
( 1 ) بياض بالأصل . واقترح مصحح الطبعة الأميرية أن تكون « وجنابه مريعا » .
( 2 ) المجلس : من ألقاب أرباب السيوف والأقلام ممن لم يؤهل لرتبة الجناب ، وربما لقب به بعض الملوك في المكاتبات السلطانية ، وهو من الألقاب التي كانت مستعملة في الدولة العباسية والدولة الفاطمية ؛ وقد كثر تلقيب صلاح الدين الأيوبي بالمجلس في مكاتبات القاضي الفاضل والعماد الأصفهاني وهما من كتاب الدولة الأيوبية . ( راجع الصبح : 5 / 496 - 497 ) .
( 3 ) يشير اللقب إلى أن صاحبه في درجة رفيعة بالنسبة لأفراد الطائفة التي ينتمي إليها . لذلك فقد كان . يطلق على العديد من أرباب الوظائف على اختلاف طوائف وظائفهم . أما إذا أطلق على صغار الكتاب فلا تثبت « الياء » في ألقابهم . ( انظر الصبح : 6 / 10 - 11 ) .
( 4 ) وكان يلقب به أيضا الملوك الأجانب .