المؤيّديّ ، الزعيميّ ، العونيّ ، الغياثيّ ، المثاغريّ ، المرابطيّ ، الممهّديّ ، المشيّديّ ، الظهيريّ ، الكافليّ ، الفلانيّ ؛ عزّ الإسلام والمسلمين ، سيف الأمراء في العالمين ، نصرة الغزاة ( 1 ) والمجاهدين ، زعيم جيوش الموحّدين ، سيف أمير المؤمنين » . ثم الدعاء والتصدير المناسب ، مثل أن يقال : « ولا زالت عزائمه مؤيّدة ، وأوامره السعيدة مسدّدة ؛ صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما طيّبا ، وثناء مطنبا ؛ وتوضّح لعلمه الكريم كذا . ومرسومنا للجناب الكريم أن يتقدّم أمره الكريم بكذا وكذا ؛ فيحيط علمه الكريم بذلك ، واللَّه تعالى يؤيده بمنّه وكرمه » .
قلت : والذي في « التعريف » : « أعز اللَّه تعالى أنصار الجناب الكريم ، بإبدال نصرة بأنصار ؛ واختلاف بعض الألقاب المتقدّمة » .
الدرجة الثالثة ( الدعاء للجناب العالي بمضاعفة النعمة )
وصورته على ما في « التثقيف » : « ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، العونيّ ، الزّعيميّ ، الممهّديّ ، المشيّديّ ، الظهيريّ ، الكافليّ ، الفلانيّ ؛ عزّ الإسلام والمسلمين ، سيف الأمراء في العالمين ، نصرة الغزاة والمجاهدين ، زعيم جيوش الموحدين ، مقدّم العساكر ، ممهّد الدّول ، مشيّد الممالك ، عماد الملة ، عون الأمّة ، ظهير الملوك والسلاطين ، سيف أمير المؤمنين » . ثم الدعاء والتصدير المناسب ، مثل :
هامش
( 1 ) من الواضح أن استعمال هذه الكلمة هنا ليس بالمعنى الاصطلاحي الحديث حيث يرتبط الغزو بمفهوم العدوان والقرصنة ، وانما هو إحياء للمفهوم الجهاديّ من الغزو وما يرافق ذلك من المرابطة والمثاغرة واستنقاذ الحقوق المستلبة أو المبادرة إلى الهجوم على أهل الكفر المتربصين بالإسلام ؛ إذا هي عودة إحيائية لمفاهيم « المغازي » و « الفتوح » و « السّير » ( السّير بمعنى المغازي كما رأينا في كتاب السّير الكبير للشيباني والصغير للعراقي ) . ( راجع الحاشية : 14 الصفحة 152 ) .