بدر سمائك ووالد أهلَّتك ، والسلام الكريم عليك وعليهم [ كثيرا أثيرا ( 1 ) ] ورحمة اللَّه وبركاته .
من ( 2 ) حضرة جزيرة الأندلس غرناطة صانها اللَّه ووقاها ، ودفع عنها ببركتك كيد عداها .
الطرف الثاني ( في المكاتبات الصادرة عن الأمراء من العمّال وأمراء السّرايا ، إلى الخلفاء من الصحابة رضوان اللَّه عليهم ، وفيه جملتان )
الجملة الأولى ( في ترتيب هذه المكاتبات على سبيل الإجمال )
كانت المكاتبة إليهم تفتتح تارة بلفظ « من فلان إلى فلان » ويؤتى في الصدر بالسلام والتحميد على نحو ما تقدّم في المكاتبة عن الخلفاء . ويقع التخلَّص إلى المقصود ب « أما بعد » وتارة يقع الافتتاح ب « أما بعد » ويؤتى بالمقصود تلو ذلك ، ويعبّر المكتوب عنه فيها عن نفسه بلفظ الإفراد ، وعن الخليفة بأمير المؤمنين ، وتختم بالسلام على أمير المؤمنين .
الجملة الثانية ( في صورة هذه المكاتبات ، وهي على أسلوبين كما تقدّمت الإشارة إليه )
الأسلوب الأوّل ( أن تفتتح المكاتبة بلفظ « لفلان من فلان » )
وكان الرسم فيها أن يكتب : « لعبد اللَّه فلان أمير المؤمنين ، سلام عليك
هامش
( 1 ) الزيادة من نفح الطيب .
( 2 ) في نفح الطيب : « وكتب بحضرة جزيرة » .