المكتوبة . ( 1 )
والأول أصح ، وإنما لم يخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) خشية أن تفرض
عليهم " . ( 2 )
5 - المدونة الكبرى : " سألت مالكا عن قيام الرجل في رمضان أمع
الناس أحب إليك أم في بيته ؟ فقال : إن كان يقوى في بيته فهو أحب
إلي ، وليس كل الناس يقوى على ذلك . وقد كان ابن هرمز ينصرف
فيقوم بأهله ، وكان ربيعة وعدد غير واحد من علمائهم ينصرف ولا
يقوم مع الناس .
قال مالك : وأنا افعل مثل ذلك " ( 3 ) .
6 - القسطلاني : قال " ذهب آخرون إلى أن فعلها فرادى في البيت
أفضل لكونه ( صلى الله عليه وآله ) واظب على ذلك ، وتوفي والأمر على ذلك ، حتى
مضى صدر من خلافة عمر ، وقد اعترف عمر بأنها مفضولة ، وبهذا قال
مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية .
هامش
1 - البخاري 2 : 214 - مسلم 1 : 539 - الترمذي 1 : 279 .
2 - التهذيب في فقه الشافعي 2 : 233 .
3 - المدونة الكبرى 1 : 193 .