قال الزهري : فتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والأمر على ذلك أن كل أحد
يصلي قيام رمضان في بيته منفردا حتى جمع عمر الناس على أبي بن
كعب ، فصلى بهم جماعة واستمر العمل على ذلك " . ( 1 )
7 - الشوكاني : " قال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم ،
الأفضل فرادى في البيت لقوله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته
إلا المكتوبة . متفق عليه . وقالت العترة : إن التجمع فيها بدعة " . ( 2 )
ب - رأى فقهاء الإمامية :
1 - السيد المرتضى : قال " أما التراويح فلا شبهة أنها بدعة ، وقد روي عن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أيها الناس ، إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من
النافلة جماعة بدعة . .
وقد روي أن عمر خرج في شهر رمضان ليلا ، فرأى المصابيح
في المسجد ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له : إن الناس قد اجتمعوا لصلاة
التطوع .
فقال : بدعة ، فنعمت البدعة ! .
هامش
1 - ارشاد الساري 4 : 659 - 661 .
2 - نيل الأوطار 3 : 50 - انظر : مسند الامام زيد ( الهامش : 139 ) .