لقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " اقتدوا باللذين من بعدي " وقوم إلى أن الحجة في
قول الخلفاء الراشدين إذا اتفقوا .
والكل باطل عندنا ، فإن من يجوز عليه الغلط والسهو ولم تثبت
عصمته ( 1 ) عنه ، فلا حجة في قوله ، فكيف يحتج بقولهم مع جواز ( 2 )
الخطأ ؟ ( 3 )
هذا والحمد لله أولا وآخرا ، انه ولي التوفيق وولي النعم .
كتبه العبد الراجي ربه نجم الدين
ابن آية الله الفقيه الشيخ محمد رضا الطبسي ( قدس سره )
15 / شوال / 1420
B
هامش
1 - قال ابن أبي الحديد : " نص أبو محمد بن متويه في كتاب الكفاية ، على أن عليا
معصوم وأدلة النصوص قد دلت على عصمته وأن ذلك أمر اختص هو به دون
غيره من الصحابة " . ( شرح نهج البلاغة 6 : 376 ) .
2 - قال الفخر الرازي في أدلة القول بالجهر بالسملة : " السابع : إن الدلائل العقلية
موافقة لنا ، وعمل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معنا ومن اتخذ عليا إماما لدينه ، فقد
استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه " ( التفسير الكبير 1 : 207 ) .
3 - المستصفى 1 : 260 .