« خالطوهم بالبرانيّة ، وخالفوهم بالجوانيّة إذا كانت الإمرة صبيانيّة » « 1 » .
ومنها : ما رواه فيه عن ثقة الإسلام الكليني بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام في رسالته عليه السّلام إلى أصحابه « قال عليه السّلام : وعليكم بمجاملة أهل الباطل ، تحمّلوا الضيم منهم ، وإيّاكم ومماظتهم ، دينوا في ما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم الكلام بالتقيّة التي أمركم الله أن تأخذوا بها في ما بينكم وبينهم » « 2 » .
ومنها : ما رواه الحسن بن محمّد الطوسي قدّس سرّهما بإسناده عن الصادق عليه السّلام « قال : قال عليه السّلام : عليكم بالتقيّة ، فإنّه ليس منّا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيّته مع من يحذره » « 3 » .
ومنها : ما رواه ثقة الإسلام بسنده عن أبي عبد الله عليه السّلام « قال : قال عليه السّلام :
ما بلغت تقيّة أحد تقيّة أصحاب الكهف أن كانوا ليشهدون الأعياد ويشدّون الزنانير فأعطاهم الله أجرهم مرّتين » « 4 » .
ومنها : ما رواه فخّار بن معد الموسوي في كتاب الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب عليه السّلام بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث « إنّ جبرئيل نزل على رسول الله صلَّى الله عليه وآله فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك ، فأتاهم الله أجرهم مرّتين ، وإنّ أبا طالب
هامش
« 1 » الوسائل : كتاب الأمر والنهي ، الباب 26 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 3 .
« 2 » الوسائل : كتاب الأمر والنهي ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 13 .
« 3 » الوسائل : كتاب الأمر والنهي ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 24 .
« 4 » الوسائل : كتاب الأمر والنهي ، الباب 29 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 15 .