الفرع الخامس لو انحنى بقصد الركوع فنسي في الأثناء وهوى إلى السجود فللمسألة صور :
الأولى : أن يكون النسيان قبل الوصول إلى حدّ الركوع والتذكَّر بعد التجاوز عن حدّه حتّى الأقصى منه .
والثانية : هذه الصورة ، لكن مع التذكَّر قبل التجاوز عن الأقصى .
الثالثة : أن يكون النسيان بعد الوصول إلى حدّ الركوع والتذكَّر بعد التجاوز عن الأقصى .
والرابعة : هذه الصورة ، لكن مع التذكَّر قبل التجاوز عن الأقصى ، وذلك بأن يكون قصده الإجمالي للركوع باقيا إلى حدّ أوّل الركوع ، ثمّ ذهل وهوى بقصد السجود فالتفت عند الوصول إلى أقصى حدّه .
أمّا الصورة الأولى :
فلا إشكال لو قام منتصبا ثمّ يهوي بقصد الركوع ، لعدم استلزامه زيادة الركوع وهو واضح ، ولا زيادة القيام المتّصل بالركوع ، فإنّ القيام المتّصل بالركوع لا دليل عليه سوى الإجماع ، والظاهر من كلماتهم إرادة القيام الذي لم يتخلَّل بينه وبين الركوع الشرعي الصلاتي شيء خارجيّ ، لا سكون ولا أمر خارج عن الركوع ، ولهذا نقل شيخنا الأستاذ طاب ثراه أنّه كان يواظب على
كتاب الصلاة — صفحة 227
مساهمون: الشيخ محمد علي الأراكي
ص٢٢٧