كذلك دليل اعتبار القيام ، فما الترجيح ؟
لأنّا نقول : نعم دليل كلّ جزء أو شرط ليس له إلَّا إطلاق ذاتي غير شامل لحال توقّفه على ترك الآخر ، لكنّا نقول : إنّ الموالاة في القراءة من أوصافها ويكون وجوبها فرع وجوب أصل القراءة ، ومقتضى تعيين الوظيفة للقادر في الصلاة القياميّة عدم مشروعيّة هذه القراءة الجلوسيّة من القادر وكون الإتيان بها كالإتيان بالأقوال الأخر التي لا يمكن احتسابها جزءا من الصلاة .
والحاصل أنّ دليل القيام يكون واردا على دليل الموالاة الشخصيّة ، لأنّ دليل الموالاة إنّما يثبتها في فرض كون القراءة وظيفة صلاتيّة ، ودليل القيام يسلب عنها هذا العنوان ويثبته للقراءة القياميّة بعد تجدّد القدرة .
كتاب الصلاة — صفحة 214
مساهمون: الشيخ محمد علي الأراكي
ص٢١٤