تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
شرح
أخيه » ( 1 ) قد علَّق الحكم على الأخ المسلَّم صدقه على المراهق المشكوك في المميّز غير المراهق ، للشك في إطلاقه عليه عرفا . ومثله بعينه رواية « المناهي » ومرسل « الفقيه » ورواية « تفسير النعماني » التي مرّ نقلها عن قريب . وأمّا قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في مرسل التحف « يا علي إيّاك ودخول الحمّام بلا ميزر ! ملعون ملعون الناظر والمنظور إليه » ( 2 ) فإنّه وإن كان قد يتوهّم إطلاق الناظر فيه بالنسبة إلى الناظر إلى عورة المميّز أيضا ، لكن فيه أنّ منطوق الرواية ومفادها الأولى حرمة النظر بالنسبة إلى عورة المخاطب بخطابه صلَّى الله عليه وآله ، وهو عليّ عليه السّلام ، واستفادة حكم غيره منه إنّما هي بإلغاء الخصوصية ومعلوم : أنّ إلغاء الخصوصية عنه عليه السّلام إلى غير المكلَّفين مشكل . وأمّا قوله عليه السّلام في مرسل علي بن الحكم ( 3 ) ورواية حمزة بن أحمد ( 4 ) : « غضّ بصرك » فإطلاقه وإن كان شاملا للنظر إلى عورة المميّز أيضا ، إلَّا أنّ أصل دلالته على الحرمة مشكل بملاحظة تذيّله في كلتا الروايتين بحكم عدم الاغتسال بغسالة الحمّام . ففي مرسل علي بن الحكم ، عن رجل من بني هاشم ، عن أبي الحسن عليه السّلام ( في حديث ) قلت : ما تقول في الحمام ؟ قال : لا تدخل الحمّام إلَّا بمئزر وغضّ بصرك ولا تغتسل من غسالة ماء الحمّام ، فإنّه يغتسل فيه من الزنا ، ويغتسل فيه( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب 3 من أبواب آداب الحمام الحديث 5 . ( 3 ) الوسائل الباب 9 من أبواب آداب الحمام الحديث 7 . ( 4 ) الوسائل الباب 3 من أبواب آداب الحمام الحديث 2 .