شرح
إذ هي بهذا المفاد لا تنطبق على شيء مما بأيدينا . واحتمال أنّها ليست برواية أخرى وإنّما هي حاصل اجتهاده ( قدس سره ) الحاصل له من الجمع بين الأخبار المفصّلة ورواية « معمّر » أو موثق « عمّار » كما ترى بعيد من مساق العبارة وظهورها . وحينئذ فلا يبعد المصير إلى مضمونها والحكم بوجوب الإعادة بعد