آوردنش يا گفتار مشركين به خداوند يا مشركين بر ولايت على عليه السّلام آورديم
لَآيَةً
عبرتى هست براى كسى كه تأمّل در آن نمايد يا براى كسى كه از حجاب مادّه منسلخ شده و مكاشفه نمايد در دنيا حال مشركان را در قيامت و اين براى كسى محقّق نخواهد بود مگر اينكه قيامتش در حالى كه متمكّن است در قيامت و يا رنگ آن را به خود گرفته است بر پا شده باشد .
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و بيشترين آنان مؤمن نبودند كه تفسير اين قبيل كلمات گذشت .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
و همانا پروردگارت پيروزمند مهربان است ؛ توضيح و تفسير اين مطلب نيز گذشت .
آيات 120 - 105
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 105 تا 120 ]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 108 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 )
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 110 ) قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 )