تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
سيرة الحبيب وضم إلى ذلك فوائد الروض مع زيادات وإشكالات تدل على طول باعه في العلم وحدث بها بدمشق وممن سمع ذلك الحافظ شهاب الدين بن حجي وحدث بها بالقاهرة أيضا وشرح مجلدة منها في اثنتي عشرة مجلدة وهو الثلث من المنظومة وكان الشيخ سراج الدين البلقيني يثني على فضائله توفي قتيلا بظاهر القاهرة لقيامه على الظاهر في شعبان قال ابن حجر لما آل الأمر إلى برقوق حقد عليه فأمر بالقبض عليه أي من الشام فحمل إلى القاهرة مقيدا وأودع السجن مع أهل الجرائم ثم أمر به فأخرج إلى ظاهر القاهرة فضربت عنقه بالقرب من القلعة وذلك قبل رمضان بيوم ودفن إلى جانب أخيه شمس الدين محمد بن إبراهيم لأنه كان مقيما بالقاهرة ومات قبل قتل أخيه في هذه السنة وإلى جانب أخيه الآخر نجم الدين محمود بن إبراهيم أخو اللذين قبله تنقل في البلاد وولي كتابة السر بتنيس عشرين سنة ثم قدم القاهرة فمات بها بعد أخويه في ذي القعدة واتفق أن دفن الثلاثة في قبر واحد بعد الشتات الطويل وفيها تقي الدين محمد بن عبد الرحمن الدمشقي ابن الظاهري سمع من الحجار ومحمد بن محمد بن عرب شاه وتفقه وتوفي في صفر وفيها تقي الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حاتم المصري بن إمام جامع ابن الرفعة قال ابن حجر ولد سنة سبع عشرة وسمع على الحجار والواني والدبوسي وغيرهم وكان عالما بالفقه درس بالشريفية ودرس للمحدثين بقبة بيبرس وحدث وأفاد ومات في ذي القعدة وفيها فتح الدين أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد العسقلاني المقرئ إمام جامع طولون ولد سنة أربع وسبعمائة وتلا بالسبع على التقي الصائغ وسمع عليه الشاطبية فكان خاتمة أصحابه بالسماع وأقرأ الناس بآخره فتكاثروا عليه مات في المحرم وفيها أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي الوليد محمد بن أبي محمد القرطبي ثم الغرناطي نزيل دمشق أم بالجامع وكان فاضلا توفي في ذي الحجة وفيها بدر الدين محمد بن أحمد بن محمد بن مزهر الشافعي الدمشقي كاتب السر