تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
العبادة فاتفق موته في ذلك الوقت بعينه وفيها بدر الدين حسن بن علاء الدين علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي الشافعي ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وسمع الحجار وغيره وناب في الحكم وولي مشيخة سعيد السعداء ودرس بالشريفية واختصر الأحكام السلطانية فجوده وكتب شيئا على التنبيه ومات في شعبان عن خمس وخمسين سنة وفيها جمال الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن عبد الكافي السبكي مات هو وأخوه عبد العزيز وابن عمهم علي بن تاج الدين الثلاثة في يوم واحد خامس عشري ذي القعدة بالطاعون وعمتهم ستيتة قبلهم بقليل وفيها عبد الله بن عبد الرحمن القفصي المالكي كان مشهورا بالعلم منصوبا للفتوى وكان يوقع عند الحكام مات في ثالث رمضان وفيها الشريف جمال الدين عبد الله بن محمد بن محمد الحسيني النيسابوري كان بارعا في الأصول والعربية وولي تدريس الأسدية بحلب وغيرها وأقام بدمشق مدة وبالقاهرة مدة وولي مشيخة بعض الخوانق وكان يتشيع وكان أحد أئمة المعقول حسن الشيبة وهو القائل : هذب النفس بالعلوم لترقى * وترى الكل وهو للكل بيت إنما النفس كالزجاجة والعقل * سراج وحكمة الله زيت فإذا أشرقت فإنك حي * وإذا أظلمت فإنك ميت توفي في هذه السنة عن سبعين سنة وفيها علي بن عبد الوهاب بن علي السبكي ولي خطابة الجامع الأموي بعد أبيه وله عشر سنين ودرس في حياة أبيه بالأمينية وعمره سبع سنين ومات كما تقدم مع ولدي عمه في يوم واحد وفيها علي بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس بن شرف التغلبي الزرعي ثم الدمشقي المعروف بابن شمر نوح ولد بعد الثمانين وستمائة ولم يرزق سماع الحديث بعلو وكانت له عناية بالعلم وولي قضاء عدة بلاد بحلب ثم ولي وكالة بيت المال بدمشق ثم قضاء حلب مرتين ومن شعره :