تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
كبر إلى أن صار مفيد البلد مع اللطافة والكياسة وحسن الخلق توفي عن نيف وستين سنة وفيها محمد بن عيسى اليافعي الفقيه الشافعي قاضي عدن قال ابن حجر كان فاضلا خيرا وهو والد صاحبنا الفقيه عمر قاضي عدن وفيها صلاح الدين محمد بن مسعود المقرئ المالكي تلا بالسبع على التقي الصايغ وكان متصديا للإقراء حتى أن القاضي محب الدبن ناظر الجيش كان يقرأ عليه وفيها محمود بن قطلوشاه السرائي الحنفي بن عضد الدين قدم من بلاده وهو كبير فأقام بالشام مدة يشتغل وأفاد وتخرج به جماعة ثم أقدمه صرغتمش بعد وفاة القوام الأسنائي فولاه مدرسته فلم يزل بها إلى أن مات وكان غاية في العلوم العقلية والأصول والعربية والطب مع التودد والسكون والانجماع مع عظمة قدره عند أهل الدولة مات في رجب عن أزيد من ثمانين سنة قاله ابن حجر . ( سنة ست وسبعين وسبعمائة ) فيها توفي كمال الدين إبراهيم بن أمين الدولة أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن هبة الله الحلبي الحنفي كان وكيل بيت المال بحلب وولي بها عدة ولايات وكان كاتبا مجيدا سمع من سنقر الزيني البخاري ومشيخة تخريج الكاملي والذهبي ومن جماعات وحدث فسمع منه ابن ظهيرة بحلب ودمشق وتوفي في جمادى الأولى عن إحدى وثمانين سنة وفيها أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن الرهاوي ثم المصري المعروف بطفيق سمع من الكردي والواني والدبوسي والحسيني وغيرهم وحدث وناب في الحسبة سقط من سلم فمات في ذي القعدة وفيها شرف الدين أحمد بن الحسن بن سليمان الدمشقي