تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قتل شهيدا في فتنة التتار بخراسان وفيها أبو القسم عبد الغني بن قاسم بن عبد الرزاق بن عياش الهلباوي المقدسي الأصل المصري الفقيه الحنبلي الزاهد سمع بمصر من البوصيري وغيره وتفقه في المذهب وانقطع إلى الحافظ عبد الغني ولازمه وكتب عنه كثيرا من مصنفاته وغيرها ذكر ذلك المنذري وقال سمع معنا من جماعة من شيوخنا وصحب جماعة من المشايخ وكان صالحا مقبلا على مصالح نفسه منفردا قانعا باليسير يظهر التجمل مع ما هو عليه من الفقر وحدث وتوفي ليلة ثامن عشر صفر ودفن من الغد بسفح المقطم وفيها عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد أبو روح الهروي البزاز ثم الصوفي مسند العصر ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وسمع من تميم الجرجاني وزاهر الشحامي وطبقتهما وله مشيخة في جزء روى شيئا كثيرا واستشهد في دخول التتار هراة في ربيع الأول وهو آخر من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أنفس ثقات قاله في العبر وفيها أبو محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني الدمشقي الحافظ تكلم فيه ابن النجار بعدم تحريره في الحديث وفقد بنيسابور لما دخلتها التتار بالسيف قال ابن ناصر الدين : مثاله المفقود ذا الشيباني * عبد العزيز اللين المباني أي الضعيف وفيها أبو الحسن علي بن ثابت بن طالب بن الطالباني البغدادي الأزجي الفقيه الحنبلي الواعظ موفق الدين سمع ببغداد من صالح ابن الرحلة وشهدة وسمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل وتفقه ببغداد على ابن المنى واشتغل بالموصل بالخلاف علي ابن يونس الشافعي وأقام بحران مدة عند الخطيب ابن تيمية ثم جرى بينه وبينه نكد فقدم دمشق ثم رجع وأقام برأس العين من أرض الجزيرة ووعظ هناك وانتفع به قال ابن نقطة سمعت منه وسماعه صحيح وقال المنذري له اختيارات في المذهب وفيها القسم بن المفتى أبي سعد عبد الله بن عمر أبو بكر بن الصفار