تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وخمسمائة وصنف الممتع في التصريف كان أبو حيان لا يفارقه المقرب شرحه لم يتم شرح الجزولية مختصر المحتسب ثلاث شروح على الجمل شرح الأشعار الستة وغير ذلك ومن شعره : لما تدنست بالتفريط في كبرى * وصرت مغري بشرب الراح واللعس أيقنت أن خضاب الشيب استرلى * أن البياض قليل الحمل للدنس ورثاه القاضي ناصر الدين بن المنير قال ذلك السيوطي في كتابه بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وفيها المجد بن عساكر محمد بن إسماعيل بن عثمان بن مظفر بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي المعدل سمع من الخشوعي والقسم وجماعة وتوفي في ذي القعدة . ( سنة سبعين وستمائة ) في رمضان حولت التتار من تبقى من أهل خراسان إلى المشرق وخربت ودثرت بالكلية وفيها توفي معين الدين أحمد بن قاضي الديار المصرية علي بن العلامة أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي ثم المصري ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة وسمع من البوصيري وابن يس وطائفة وتوفي في رجب وفيها الملك الأمجد حسن بن الملك الناصر داود بن الملك المعظم عيسى بن الملك العادل أيوب كان من الفضلاء عنده مشاركة جيدة في كثير من العلوم وله معرفة تامة بالأدب وتزهد وصحب المشايخ وكان لا يدخر عنهم شيئا وكان كثير المروءة والاحتمال مات بدمشق ودفن بتربة جده الملك المعظم بسفح قاسيون وفيها الكمال سلار بن الحسن بن عمر بن سعيد الأربلي الشافعي الإمام العلامة مفتي الشام ومفيده أبو الفضائل صاحب ابن الصلاح شيخ الأصحاب ومفيد الطلاب تفقه على ابن الصلاح حتى برع في المذهب وتقدم وساد واحتاج الناس إليه وكان معيدا
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 331 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )