ولد بعد الستمائة وسمع من الكندي وجماعة وكان كامل السؤدد متين الديانة وافر الحرمة توفي في العشرين من ذي القعدة عن تسعين سنة قاله في العبر
وفيها الوجيه بن سويد التكريتي محمد بن علي بن أبي طالب التاجر كان واسع الأموال والمتاجر عظيم الحرمة مبسوط اليد في الدولة الناصرية والظاهرية توفي في ذي القعدة عن نيف وستين سنة ولم يرو شيئا
وفيها الحافظ محمد بن الحافظ العلم علي الصابوني بن محمود بن أحمد بن علي المحمودي أبو حامد المنعوت بالجمال كان إماما حافظا مفيدا اختلط قبل موته بسنة أو أكثر قال ابن ناصر الدين في بديعته :
محمد بن العلم الصابوني * خبرته فائقة الفنون
وفيها أبو بكر البشتي نسبة إلى بشت قرية بنيسابور محمد بن المحدث علي بن المظفر بن القسم الدمشقي المولد المؤذن ولد في المحرم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وسمع من الخشوعي وطائفة كثيرة توقف بعض المحدثين في السماع منه لأنه كان جنائزيا .
( سنة إحدى وسبعين وستمائة )
فيها وصلت التتار إلى حافة الفرات ونازلوا البيرة وكان السلطان بدمشق فأسرع السير وأمر الأمراء بخوض الفرات فخاض سيف الدين قلاوون وبيسرى والسلطان أولا ثم تبعهم العسكر ووقعوا على التتار فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأسروا مائتين ولله الحمد وأنشد في ذلك الموفق الطبيب :
الملك الظاهر سلطاننا * نفديه بالأموال والأهل
اقتحم الماء ليطفي به * حرارة القلب من المغل
وفيها توفي أبو البركات أحمد بن عبد الله بن محمد الأنصاري المالكي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 333
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٣٣