قال كالغصن وكالبدر * وما أشبه ذلك
توفي بدمشق ودفن بخانقاته المذكورة وفيها بشارة بن عبد الله الأرمني الكاتب مولى شبل الدولة المعظمي كان يكتب خطا حسنا دفن بسفح قاسيون وذريته يدعون النظر على الذرية وعلى الخانقاه الشبلية
وفيها الحافظ ابن شاهاور عبد الله بن محمد بن شاهاور بن أنوشروان بن أبي النجيب الرازي كان حافظا فاضلا غزير العلم صاحب مقامات وكرامات وآثار وفيها العماد بن النحاس الأصم أبو بكر عبد الله بن أبي المجد الحسن بن الحسين بن علي الأنصاري الدمشقي ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وسمع من أبي سعد بن أبي عصرون وكان آخر من روى عنه ومن الفضل بن البانياسي ويحيى الثقفي وجماعة وسمع بنيسابور من منصور الفراوي وبأصبهان من علي بن منصور الثقفي وكان ثقة خيرا نبيلا به صمم مفرط سمع الناس من لفظه ومات في الثاني والعشرين من صفر
وفيها شمس الدين عبد الرحمن بن نوح بن محمد المقدسي مدرس الرواحية وأجل أصحاب ابن الصلاح وأعرفهم بالمذهب توفي في ربيع الآخر وقد تفقه به جماعة وفيها عبد العزيز بن عبد الرحمن بن قرناص الحموي أحد الأعيان العلماء الفضلاء في الفقه والأدب تزهد في صباه وامتنع من قول الشعر إلا في الزهد ومدح النبي صلى الله عليه وسلم ومن شعره :
يا من غدا وجهه روض العيون لما * أعاره الحسن من أنواع أزهار
نعمت طرفي وأودعت الحشا حرقا * فالطرف في جنة والقلب في نار
وله أشياء مستحسنة جدا وفيها زكي الدين عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر المصري وعرف بابن أبي الأصبع صنف كتاب تحرير التحبير في البديع لم يصنف مثله ومن شعره المستجاد
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 265
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٦٥