تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ويؤيد ذلك قوله في المنجم : إذا حكم المنجم في القضايا * بحكم حازم فاردد عليه فليس بعالم ما الله قاض * فقلدني ولا تركن إليه وله : لا تركنن إلى مقال منجم * وكل الأمور إلى الآله وسلم واعلم بأنك إن جعلت لكوكب * تدبير حادثة فلست بمسلم وله كتاب الدر المنظم في اسم الله الأعظم وتولى ابتداء القضاء بنصيبين ثم ولي خطابة دمشق ثم لما زهد في الدنيا حج فلما رجع أقام بدمشق قليلا ثم سار إلى حلب فتوفي بها في رجب وفيها أبو البقاء محمد بن علي بن بقاء بن السباك البغدادي سمع من أبي الفتح بن شاتيل ونصر الله القزاز وجماعة وتوفي في شعبان وفيها السديد بن مكي بن المسلم بن مكي بن خلف ابن علان القيسي الدمشقي المعدل آخر أصحاب الحافظ أبي القسم بن عساكر وفاة وتفرد أيضا عن أبي الفهم عبد الرحمن بن أبي العجايز وأبي المعالي ابن خلدون وتوفي في عشري صفر عن تسع وثمانين سنة . ( سنة ثلاث وخمسين وستمائة ) فيها جاء سيل بدمشق فبلغ السيل بسوق الفاكهة من صالحية دمشق ستة أذرع وفيها توفي الشهاب القوصي أبو المحامد وأبو العرب وأبو الفداء وأبو الطاهر إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجا بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن نفيس بن سعد بن سعد بن عبادة بن الصامت الرئيس الفقيه الشافعي الأنصاري الخزرجي القوصي وكيل بيت المال بالشام وواقف الحلقة القوصية بالجامع ولد بقوص في المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة ورحل إلى مصر القاهرة سنة تسعين ثم قدم إلى دمشق سنة إحدى