تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الله الأخفياء الأتقياء والسادة الأولياء ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة بقرية بورين من عمل نابلس وسكن القدس عام أنقذه السلطان صلاح الدين من الفرنج سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وساح بالشام ورأى الصالحين وكان مؤثرا للخمول صاحب أحوال وكرمات قال ابنه عبد الله انقطع تحت الصخرة في الأقباء السليمانية ست سنين وصحب الشيخ عبد الله الأرموي بقية عمره وعاشا جميعا مصطحبين وقد أفرد سيرة الشيخ غانم أبو عبد الله محمد بن الشيخ علاء الدين وتوفي الشيخ غانم في غرة شعبان ودفن بالحضيرة التي بها صاحبه ورفيقه الشيخ عبد الله الأرموي بسفح قاسيون وفيها محمد بن عبد الواحد بن أبي سعيد المديني الواعظ أبو عبد الله مسند العجم ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وسمع من إسماعيل الحمامي وأبي الوقت وأبي الخير الباغبان قال ابن النجار واعظ مفتي شافعي له معرفة بالحديث وقبول عند أهل بلده وفيه ضعف بلغنا أنه استشهد بأصبهان على يد التتار في أواخر رمضان انتهى وقال الذهبي وفي دخولهم إليها قتلوا أمما لا تحصى وفيها محمد بن عماد بن محمد بن حسين الحراني الحنبلي التاجر نزيل الإسكندرية روى عن ابن رفاعة وابن البطي والسلفي وطائفة كثيرة باعتناء خاله حماد الحراني وتوفي في عشار صفر وكان ذا دين وعلم وفقه عاش تسعين سنة وروى عنه خلق كثير وفيها شعر انه وجيه الدين محمد بن أبي غالب زهير بن محمد الأصبهاني الثقة الصالح سمع الصحيح من أبي الوقت وعمر دهرا ومات شهيدا وفيها محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأمير سيف الدولة الحمصي ثم الدمشقي وروى عن الفلكي وابن هلال وطائفة وتوفي في شعبان عن ثمانين سنة وفيها أبو الوفا محمود بن إبراهيم بن سفيان بن منده العبدي الأصبهاني بقية آل منده ومسند وقته روى الكثير عن مسعود الثقفي والرستمي وأبي الخير