تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
( سنة ثلاث وعشرين وستمائة ) فيها وقع برد وزنوا بردة فكانت مائة رطل بالبغدادي وفيها توفي الشمس البخاري أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي ثم الدمشقي المعروف بالبخاري شمس الدين أبو العباس أخو الحافظ ضياء الدين محمد ووالد الفخر على مسند عصره ولد في العشر الأواخر من شوال سنة أربع وستين وخمسمائة بالجبل وسمع بدمشق من أبي المعالي بن صابر وغيره وببغداد من ابن الجوزي وطبقته وبنيسابور وواسط من جماعة وتفقه في مذهب الإمام أحمد وبرع في المذهب وأقام مدة يشتغل بالخلاف على الرضى النيسابوري ولهذا عرف بالبخاري ثم رجع إلى الشام وسكن حمص مدة قال المنذري وهو أول من ولي القضاء بها وقال ابن الدبيثي كان إماما عالما مفتيا مناظرا ذا سمت ووقار وكان كثير المحفوظ حجة صدوقا كثير الاحتمال تام المروءة لم يكن في المقادسة أفصح منه واتفقت الألسنة على شكره وشهرته وفضله وما كان عليه يغني عن الإطناب في ذكره وروى عنه الضياء الحافظ وغيره وأجاز للمنذري وقال أنه توفي ليلة الخميس خامس جمادى الآخرة ودفن من الغد إلى جانب خاله الشيخ موفق الدين وفيها أحمد بن محمود بن أحمد بن ناصر البغدادي الحريمي الحذاء أبو العباس ابن أبي البركات ولد سنة ثلاث وأربعين تقديرا وسمع ما أفاده والده من ابن البطي وابن بندار وابن الدجاجي وغيرهم وتفقه في مذهب الإمام أحمد على والده وحدث وأجاز للمنذري قال ابن الساعي توفي يوم الأربعاء حادي عشر جمادى الأولى ودفن بمقبرة باب حرب وفيها أحمد بن ناصر بن أحمد بن محمد بن ناصر الإسكاف الفقيه أبو العباس بن أبي البركات الفقيه الحنبلي