تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وله أيضا من جملة قصيدة : ومهفهف حلو الشمائل فاتر * الألحاظ فيه طاعة وعقوق وقف الرحيق على مراشف ثغره * فجرى به من خده راووق سدت محاسنه على عشاقه * سبل السلو فما إليه طريق وله من جملة قصيدة أخرى : هبت نسيمات الصبا سحرة * ففاح منها العنبر الأشهب فقلت إن مرت بوادي الغضا * من أين هذا النفس الطيب وله أشياء حسنة وكانت ولادته سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وتوفي في أوائل هذه السنة انتهى ملخصا وفيها الوزير صفي الدين أبو عبد الله محمد بن شكر له بدمشق آثار حسنة منها عمارة المصلى بميدان الحصى وتبليط جامع بني أمية وعمارة مسجد الفوارة وتجديد جامع حرستا وجامع المزة وغير ذلك وفيها أبو الحسن علي بن الجارود الأديب الفاضل الشاعر فمن شعره : أحكم فإنك في الجمال أمير * واعدل فقلبي في يديك أسير واكفف لحاظك أيها الرشأ الذي * يسطو على أسد الشرى ويجور يا عاذلي خفض عليك فإنني * مذ خط لام عذاره معذور وفيها أبو الدر ياقوت بن عبد الله الرومي الملقب مهذب الدين الشاعر المشهور مولى أبي منصور التاجر الحلبي قال ابن خلكان اشتغل بالعلم وأكثر من الأدب واستعمل قريحته في النظم فجاد فيه ولما تميز ومهر سمى نفسه عبد الرحمن وكان مقيما في المدرسة النظامية ببغداد وعده ابن الدبيثي في جملة من اسمه عبد الرحمن وذكر انه نشأ ببغداد وحفظ القرآن الكريم وقرأ شيئا من الأدب وكتب خطا حسنا وقال الشعر وأكثر منه في الغزل والتصابي وذكر المحبة وراق شعره ومن شعره