ويعرف بدار جوزه
وفيها الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم اللخمي الدمشقي الخرقي الشافعي روى عن ابن الموازيني وعبد الكريم بن حمزة وجماعة وكان فقيها متعبدا يتلو كل يوم وليلة ختمة أعاد مدة بالأمينية وتوفي في ذي القعدة وسنة ثمان وثمانون سنة
وفيها الفقيه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن مفاوز الشاطبي الكاتب وهو آخر من سمع من أبي علي بن سكرة وسمع أيضا من جماعة وكان منشئا بليغا مفوها شاعرا توفي في صفر
وفيها أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الحجري الأندلسي المري أبو محمد بن عبد الله المقرئ الصالح كان حافظا غاية في الورع والصلاح والعدالة برع في هذا الشأن قاله ابن ناصر الدين
وفيها أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن المظفر الفراوي النيسابوري مسند خراسان سمع من جده وأبي بكر الشيروي وجماعة وتفرد في عصره وتوفي في أواخر شعبان عن سن عالية
وفيها تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب الملك المظفر صاحب حماة وأحد الأبطال الموصوفين كان عمه صلاح الدين يحبه ويعتمد عليه وكان يتطاول للسلطنة ولا سيما لما مرض صلاح الدين فإنه كان نائبه على مصر سار إلى ميافارقين والى خلاط فأخذهما وحاصر مناز كرد فمرض في رمضان ومات يوم الجمعة وكان معه ولده المنصور محمد فكتم موته إلى ميافارقين وبنيت له مدرسة بظاهر حماة ودفن بها واستقر ولده محمد المنصور بحماة
وفيها قزل أرسلان بن الزكر ملك أذربيجان واران وهمذان وأصبهان
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 289
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٨٩