ناشى از روح ماست .
وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً
مريم و فرزندش را نشانهاى قرار داديم كه دلالت بر علم و قدرت و حكمت ما مىكند .
بدين گونه كه او بدون شوهر آبستن شد و بدون اينكه بكارت او زائل گردد ، جنين در رحم او در عرض يك ساعت كامل شد مانند كمال جنين در نه ماه ، فرزندش سخن گفت و گواهى بر پاك بودن مادرش داد ، در اوّل تولّدش گواهى داد كه از زنان زاده نشده و در همان زمان شهادت بر نبوّتش داد .
لِلْعالَمِينَ
مريم و فرزندش را آيت و نشانه براى همهى عالم قرار داديم ، چون احتياج به عقل ، تذكّر ، تأمّل و نظر يا تسليم و انقياد ، يا تطهير يا عقل و يا اعتبار ندارد .
آيات 92 الى 103
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 92 تا 104 ]
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 )
وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ