است كه بين دو كوه قرار مىگيرد ، يا مطلق راه است ، مانند « فجاج » با ضمّه و از تنزيل و تأويل آيهى سابق بيان اين آيه نيز استفاده مىشود .
سُبُلًا
بدل از « فجاجا » است ؛
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
شايد كه هدايت يابند و به معايش ، مصالح ، منافع خود و دفع ضرر از خودشان ، به شهرهاى صورى وطنهاى حقيقىشان رهنمون شوند .
آيات 32 الى 35
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 32 تا 35 ]
وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( 32 ) وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 ) وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ( 34 ) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ ( 35 )
ترجمه :
( 21 / 35 - 32 )
و آسمانها را همچون سقفى محفوظى آفريدهايم ؛ حال آنكه ايشان از پديدههاى شگرف آن روىگردانند .
و اوست كه شب و روز و خورشيد و ماه را آفريده ، كه هر يك در سپهرى شناورند .
و ما پيش از تو هم براى هيچ انسانى جاودانگى مقرّر نداشتهايم ، آيا اگر تو بميرى آنان جاويدانند ؟
هر