و تهديد مخالفت با اوست .
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً
همانا ما به سوى امّت كتابى كه مايهى شرافت و عزّت شماست فرستاديم پس از آنكه ترغيب و تخويف را به اتمام رسانيد قريش يا عرب را مخاطب قرار داد .
فِيهِ ذِكْرُكُمْ
در آن كتاب آوازه و شرف شماست يا آن كتاب سبب ذكر شما در بين مردم است يا سبب تذكّر و ياد آورى شما نسبت به آخرت .
أَ
آيا اعراض مىكنيد ؟ !
فَلا تَعْقِلُونَ
پس تعقّل و انديشه نمىكنيد كه ذكر شما در آن كتاب است ، يا عاقل نمىشويد و ظالم و ستمگر مىشويد ؟ !
آيات 11 الى 24
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 11 تا 24 ]
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 ) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما