تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩

قال : من هو ؟ قال : هذا المولّي بينكم ! قالوا : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : ليس إلى ذلك سبيل ! ! ( 1 ) . ( 3 ) * وروى العلاّمة ابن أبي الحديد عن ابن عبّاس قال : خرجت مع عمر إلى الشام في أحدى خرجاته ، فانفرد يوماً يَسيرُ على بعير فاتبعته ، فقال لي : يا بن عبّاس ، أشكو إليك ابن عمّك ، سَألتهُ اَن يخرُج معي فلم يفعَل ، ولم أزَل اَراه واجداً ، فيم تظنّ موجدته ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، انّك لتعلم ! قال : اظنّه لا يزال كئيباً لفوت الخلافة ! ! قلت : هو ذاك اَنّه يزعم اَنّ رسول الله أراد الأمرُ له . فقال : يا بن عبّاس ، وأراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأمر له فكانَ ماذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك ؟ ! اِنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أراد أمراً ، وأراد الله غيره ، فنفذ مراد الله تعالى ولم ينفذ مراد رسوله ، أو كلّما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان ؟ ! اِنّهُ أراد اسلام عمِّه ولم يُرِدهُ الله فلم يُسلمْ ! * أنظر التحليل المنطقي لعمر ! * وقد روي بلفظ آخر : قال : اِنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أراد أن يذكر الأمر في مرضِهِ - أي أراد تأكيد

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 12 ص 259 - 260 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 649 | سعيد أبو معاش