( ج )
« من أقوال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) في علي ( عليه السلام ) »
« رأي عمر في الصَحابة »
( 1 )
* روى العلاّمة ابن أبي الحديد المعتزلي عن الوافدي ، باسناده عن ابن عبّاس قال :
قال عمر : لا أدري ما أصنع بأمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ وذلك قبل أن يُطعن .
فقلت : ولَم تهتَمّ واَنتَ تجد مَن تَستَخلفهُ عليهم ؟
قال : أصاحبكم ؟ - يعني علياً - .
قلت : نعم ، هُوَ أهْلٌ ، في قرابتهِ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصهره وسابقته وبلائه .
قال : اِنّ فيه بطالة وفكاهة !
قلت : فأينَ اَنتَ من طلحة ؟
قال : فأين الزَهُو والنَخوَة .
قلت : عبد الرحمن .
قال : هو رجلٌ صالح على ضعف فيه .
قلت : فسَعد .
قال : ذاكَ صاحب مقتب وقتال ، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها .
قلت : فالزبير ؟
قال : وعْقَةٌ لقِس مؤمنُ الرضا كافر الغضب شحيح ، وان هذا الأمر لا يَصْلُح إلاّ لقويّ في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، وجَوادٌ في غير سرف .
قلت : فاَين اَنتَ عن عثمان ؟