تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
( ج )

« من أقوال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) في علي ( عليه السلام ) »

« رأي عمر في الصَحابة »

( 1 ) * روى العلاّمة ابن أبي الحديد المعتزلي عن الوافدي ، باسناده عن ابن عبّاس قال : قال عمر : لا أدري ما أصنع بأمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ وذلك قبل أن يُطعن . فقلت : ولَم تهتَمّ واَنتَ تجد مَن تَستَخلفهُ عليهم ؟ قال : أصاحبكم ؟ - يعني علياً - . قلت : نعم ، هُوَ أهْلٌ ، في قرابتهِ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصهره وسابقته وبلائه . قال : اِنّ فيه بطالة وفكاهة ! قلت : فأينَ اَنتَ من طلحة ؟ قال : فأين الزَهُو والنَخوَة . قلت : عبد الرحمن . قال : هو رجلٌ صالح على ضعف فيه . قلت : فسَعد . قال : ذاكَ صاحب مقتب وقتال ، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها . قلت : فالزبير ؟ قال : وعْقَةٌ لقِس مؤمنُ الرضا كافر الغضب شحيح ، وان هذا الأمر لا يَصْلُح إلاّ لقويّ في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، وجَوادٌ في غير سرف . قلت : فاَين اَنتَ عن عثمان ؟
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 647 | سعيد أبو معاش