تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
اعتراف أبي بكر بأن الإمام علي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى بالخلافة والولاية بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وانّ طلبه الاستقالة يمكن أن يَحتج به على أبي بكر ويلزمه باعترافه هذا . * ورَدَّ على ذلك أيضاً اَنّ مقولة أبي بكر حجّة قاطعة وبالغة على كلّ من يريد التَخرّص بلفِّه ونشره الفاسد اَن يقول بأولويّة أبي بكر وأفضلّيته على علي ( عليه السلام ) وهو يريد بزعمه هذا الاغماض والتغافل عن كلّ الشواهد القرآنية الحديثيّة والتأريخية الدالة على أولويّة الإمام علي ( عليه السلام ) وأحقيته للخلافة . ( 1 )

« أبو بكر وعمر : علي أمير المؤمنين »

* أخرج الحافظ الشيخ عبيد الله الآمرتسري الحنفي في « أرجح المطالب » ( 1 ) عن طريق الحافظ ابن مردويه الاصفهاني ، باسناده عن سالم مولى عمر قال : كنتُ مع علي ( عليه السلام ) في أرض نعمَل ، إذ جاء أبو بكر وعمر إلى علي ( عليه السلام ) وقالا : السّلامُ علَيك يا أمير المؤمنين . فقيل لهما : أكنتما تسلِّمان عليه في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بإمرة المؤمنين ؟ قال عمر : هكذا أمرنا النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . ( 2 )

« أبو بكر : علي ( عليه السلام ) خير من طلعت عليه الشمس »

* أخرَجَ الحافظ ابن حجر العسقلاني باسناده عن أبي الأسود الدولي قال :
هامش
( 1 ) أرجح المطالب : ص 15 .
( 2 ) ورواه العيني الحيدر آبادي في « مناقب سيّدنا علي ( عليه السلام ) » : 20 ح 61 .