الأذان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . * القمّي في حَديث آخر : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كنتُ أنا الاذان في الناس ، والأخير مروّي في المعاني والعلل عن الصادق ( عليه السلام ) وزادا : فقيل له فما معنى هذه اللفظة الحَجّ الأكبر ؟ فقال : إنّما سُمِّي الأكبر لأنها كانت سنةٌ حجّ فيها المسلمون والمشركون ولم يَحجّ المشركون بعد تلك السنة . ( 13 ) * حدّث الزبير بن بكار بن الزبير بن العوام ، وكان من بني أميّة ، عن ابن عبّاس قال : اِنّي لا ما شي عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ قال لي : يا ابن عبّاس ، ما أظنّ صاحبك إلاّ مظلوماً ! قلت : فاردد ظلامته . فانتزع يده من يدي ومضى وهو يهمهم ساعةً ، ثمّ وقف فلحقته ، فقال : يا ابن عبّاس ، ما اظنُّهم منعها منه إلاّ لأن استصغروه . فقلت : والله ، ما استصغره الله حين أمره يأخذ سورة براءة من صاحبك ! قال : فأعرض عنّي ( 1 ) . ( 14 ) * كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعث أبا بكر ببراءة إلى مكّة ( 2 ) : أَلا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخُل الجنّة إلاّ نفسٌ مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مدّة فاَجَلهُ إلى مُدّته ، والله بَريٌ من المشركين ورسوله . فسَار بها ثلاثة أيّام ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) وقال : اِنّ الله يقرئك السّلام ويقول
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 627
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٢٧
هامش
( 1 ) رواه في كشف اليقين للعلاّمة : ص 175 عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .
( 2 ) كشف اليقين : 172 المبحث الرابع - في حمل براءة إلى مكّة .