وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُر ) * عشرين من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأول وعشراً من شهر ربيع الآخر ، قال : لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك ، اَلاَ مَن كان له عهدٌ عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمُدّته إلى هذه الأربعة أشهر .
* قال : وفي خبر محمّد بن مسلم : قال أبو بكر : يا علي هل نزَلَ فيّ شيءٌ منذ فارقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : لا ولكن أبى الله اَن يُبَلِّغ عن محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلاّ رجلٌ منه ، فوافى الموسم فبَلِّغَ عن الله وعن رسوله بعَرفة والمزدَلفة ويوم النحر عند الجمار وفي أيّام التشريق كلّها ، ينادي : * ( بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ) * الآية ويقول : ولا يطوفَنّ بالبيت عريان .
* وفي المجمع : روى أصحابنا أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وَلاهُ أيضاً الموسم واَنّهُ حين أخذ البراءة من أبي بكر رجع أبو بكر .
* وفيه : والعيّاشي عن الباقر ( عليه السلام ) قال :
خطب عليّ ( عليه السلام ) الناس واخترط سيفه فقال :
لا يطوفنّ بالبيت عريان ولا يُحّجنَّ البيت مشرك ومن كانت له مُدّة فهو إلى مدَّتهِ ومَن لم تكن له مدّة فمدّته أربعة أشهر .
وكان خطب يوم النحر فكانت عشرون من ذي الحجّة ومحرّم وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشر من شهر ربيع الآخر .
* ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ) * ايذانٌ وإعلام وهو كالأمان والعَطاء بمعنى الإيمان والاعتداء * ( يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) * قيل : يوم العيد لأنّ فيه تمام الحجّ ومعظم أفعاله ولأنّ الاعلام كان فيه .
* القمّي العيّاشي عن السجاد ( عليه السلام ) :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 626
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٢٦