وحفاظه ، وعدّد منهم 73 نسمة ( 1 ) . ( 12 ) * قال الفيض الكاشاني ( قدس سره ) : لما نزلت الآيات من أوّل براءة دفعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أبي بكر وأمره بأن يَخرج إلى مكّة ويقرأها على الناس بمنى يوم النحر فلما خَرَج أبو بكر نزَلَ جبرئيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا محمّد لا يؤدّي عنك إلاّ رجلٌ منك ، فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في طلبه فلحقه بالرَوحاء فاَخذ منه الآيات فرجع أبو بكر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول الله اَنَزَلَ فيّ شيء ؟ قال : اِنّ الله اَمرني اَن لا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو رجلٌ منّي . * العيّاشي عن الصادق ( عليه السلام ) : كان الفتح في سنة ثمان وبرآءة في سنة تسع وحجّة الوداع في سنة عشر . * وعنه ( عليه السلام ) : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بَعثَ أبا بكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس فنزل جبرئيل فقال : لا يُبلِّغ عنك إلاّ علي ( عليه السلام ) فدَعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً فأمره اَنْ يركبَ ناقته العَضباء واَمره أن يَلحق أبا بكر فيأخذ منه البراءة ويقرأها على الناس بمكّة ، فقال أبو بكر ، اَسخطة ؟ فقال : لا ، إلاّ انّه انزل عليه أنّه لا يُبَلِّغ إلاّ رجل منك ، فلما قدم علي ( عليه السلام ) مكّة ، وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحجّ الأكبر قام ثمّ قال : انّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إليكم ، فقرَأهَا عليهم : * ( بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 625
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٢٥
هامش
( 1 ) * مسند أحمد بن حنبل ( 1 : 3 و 1 : 7 ح 4 ) من الطبعة الحديثة ، كفاية الطالب : ( 254 باب 62 ) أخرجه عن أحمد بن حنبل والحافظ أبي نعيم وابن عساكر .
* البداية والنهاية ( 7 : 357 - 358 ) وفيه : « أو رجلٌ من أهل بيتي » .
* البيان والتعريف ( 1 : 378 ح 441 ) أخرجه عن أحمد بن حنبل وابن خزيمة وابن عوانة .
* أنساب الأشراف : ( 2 : 886 ) .