مَن لم يُؤَهِّله الله لتبليغ عشر آيات من براءة
كيف يستلم خلافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
« عزل أبي بكر من تبليغ براءة » ( 11 ) * أخرج الإمام أحمد بن حنبل وغيره من المحدّثين والمؤرّخين من أهل السنّة باسنادهم عن أبي بكر ( 1 ) : انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعثه بالبراءة لأهل مكّة وابلاغهم ببعض الآيات من سورة التوبة ، وفيها : « لا يحجّ بعد العام مُشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلاّ نفسٌ مُسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مُدّة فأَجَلهُ إلى مّدته ، والله بَريٌ من المشركين ورسُوله . فسار بها ثلاثاً متوجّهاً نحو مكّة ، ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : إلحقَه ، فرُدّ عَليّ أبا بكر وبلِّغها أنتَ . قال : ففعل عليٌّ ما أُمر . فلما قدم أبو بكر على النبيّ بكى ، فقال : يا رسول الله ، حَدَث فيّ شيءٌ ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما حَدَثَ فيك الأخير ، ولكن أمرت اَن لا يبلِّغه إلاّ أنا أو رجلٌ منّي . * قال العلاّمة الأميني : هذه الإثارة أَخرجَها كثيرٌ من أئمة الحديث