مَولى له الجَنّةِ مَأمُورةٌ * والنارُ من إجلالِهِ تَفْزَعُ
إمامُ صِدْق وَلَهُ شيعَةٌ * يُرْوَوا مِنَ الحَوضِ ولمْ يُمنَعُوا
بذاكَ جآءَ الوحي مِنْ رَبِّنا * يا شيعَةَ الحَقّ فلا تَجزَعُوا
الحِمْيَري ما دِحُكم لم يَزَلْ * ولَوْ يَقَطَّعْ اِصبعٌ اِصبعُ
وبَعْدَها صَلّوا على المصطفى * وَصِنوَهُ حَيْدَرَةَ الاَصلَعُ ( 1 )
« مَسحات قدسية على القصيدة » ( 2 )
* منها : ما روي عن فضيل الرسان قال :
دخلت على جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) أعزّيه عن عمِّه زيد ، ثمّ قلت ، اَلا أنشدك شعر السيّد ؟ فقال : أنشِد ، فأنشَدْنهُ قصيدة فيها :
فالناس يوم البعث راياتهم * خمسٌ فمنها هالكٌ أربَع
قائدها العجل وفرعونهم * وسامريّ الأمّة المفظع
ومارقٌ من دينه فخرج * أسود عبد لكع أوكع
وراية قائدها وجهه * كأنّه الشمس إذا تطلع
فسمعت نحيباً من وراء الستور ، فقال : مَن قائل هذا الشعر ؟ فقلت : السيّد ، فقال : رحمه الله فقلت : جُعلت فداك اِنّي رأيته يشربُ الخمر ! فقال : فما ذنبٌ على الله اَن يغفره لآل عليّ ، اِنّ مُحبّ عليّ لا تزّلُّ له قدمٌ إلاّ ثبَتَتْ له أخرى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) دار السّلام للميرزة النوري : ( ج 1 ص 94 ) ، منتخب الطريحي : ص 316 ، الغدير : ( ج 2 ص 219 ) ، الأغاني : ( ج 7 ص 279 و 241 و 251 ) ، رجال الكشي : ص 184 ، البحار : ( ج 11 ص 150 ) ، منتهى المقال : ص 143 عن عيون الأخبار للصدوق ، تنقيح المقال : ( ج 1 ص 59 ) ، أعيان الشيعة : ( 13 ص 170 ) .
( 2 ) الغدير : ( ج 2 ص 221 - 224 ط 1 ) وفي ( ج 2 ص 318 - 322 ط 2 ) .
( 3 ) الأغاني : ( 7 / 272 ، 261 ) ، ورواه الحافظ المرزباني في أخبار السيّد : ص 159 . وفي رجال الكشتي : ( 2 / 570 رقم 505 ) .