تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
قالوا لهُ لَو شئتَ أَعلَمتنا * إلى مَن الغَايةُ والمَفْزَعُ إذا تَوفّيْتَ وفارقَتَنا * وفيهمُ في المُلكِ مَن يَطمَعُ فقالَ لَو أعلَمتكُمَ مفزعاً * كنتم عَسَيتم فيه أن تَصْنعوا صَنيعَ أهل العجل إذْ فارَقُوا * هارون فالتركِ لَهُ أوسَعُ وفي الّذي قال بيانٌ لِمَنْ * كان إذ يَعْقِلُ أو يَسمَعُ ثمّ أتَتهُ بعدَ ذا عَزمَةٌ * مِنْ ربِّهِ لَيسَ لها مَدفعُ بَلِّغْ والاّلم تكنُ مُبْلِغاً * وَاللهُ منهُم عاصمٌ يَمنَعُ فعِندها قام النبيّ الّذي * كان بما يُؤمَرُ به يَصْدعُ يَخطُبُ مَأموراً وفي كَفِّهِ * كَفٌّ عليّ ظاهِرٌ تلمَعُ رافِعها اكرِمْ بكفِّ الّذي * يَرفَعُ والكف الّذي تُرفَعُ يقول والامَلاكُ مِنْ حَوْلِهِ * وَاللهُ فيهم شاهدٌ يسمَعُ مَنْ كُنتُ مَولاهُ فهذا لهُ * مَولىً فلَم يَرضَوا ولمْ يَقنَعُوا فَاتّهِمُوا وحَنَت فيهم * على خلافِ الصادق الاَضلعُ وضَلّ قومٌ وغاضَهُم فِعْلهُ * كأنّما آنافهُمٌ تجْدَعُ حتّى إذا وارَوهُ في لحْدِهِ * وأنصْرَفوا عن دفنِهِ ضيّعوا ما قالَ بالاَمْسِ وأَوصْى بهِ * واشتروا الضُرَّ بما يَنْفَعُ ( 1 ) وقطّعُوا أرحامَهُ بعدهُ * فسَوْفَ يُجزون بما قطعوا وأزمَعُوا غَدْراً بمَولاهُمُ * تباً لمِا كان بهِ أَزمَعُوا لا هُم عليه يَردُوا حوَضَهُ * غداً ولا هو فيهُمُ يَشفَعُ حَوضٌ لهُ ما بين صَنْعا إلى * ايلَةَ والعرض به أَوسَعُ
هامش
( 1 ) إلى هنا من الغدير وما بعده من المنتخب .