تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

لَنا رايةٌ من استظَلّ بها كَنّتهُ ، ومَن سبَقَ إليها فاز ، ومَن تخَلّف عنها هَلَك ، ومَن تَمسّك بها نَجا ، اَنتم عُمّار الأرض الذين استخلَفَكم فيها ليَنظُرَ كيف تَعملون ، فراقبُوا الله فيما يرى منكم ، وعليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها لا يَستبدل بكم غيركم ، * ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَة مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّة عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالاَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * ( 1 ) ، فَاعْلَمُوا انّكم لَنْ تَنالوها إلاّ بالتقوى ، ومَن تَركَ الأَخذ عمّن أمر الله بطاعته قَيّضَ الله له شَيْطاناً فهو له قرينٌ . ما بالَكُم قد ركَنتُم إلى الدنيا ورَضيتم بالضَيْم ، وفرّطتُم فيما فيه عزّتكُم وسَعادتكُم وقوّتكم على من بَغى عليكم ، لا منْ ربِّكم تَستَحيون ، ولا لأنفسكُم تنظرُونَ ، وأنتم في كلّ يوم تُضامُون ولا تَنتبِهُونَ من رقدتكم ، ولا تنقضي فترتكم ؟ اَما ترَونَ إلى دينكم يَبَلى وأنتمُ في غفلة الدنيا ، قال الله عزّ ذكره : ( وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ) ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الحديد : 21 .
( 2 ) هود : 113 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 587 | سعيد أبو معاش