. ( 51 ) * روى فرات بن إبراهيم الكوفي ( رحمه الله ) عن عبيد بن كثير معنعنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : ( 2 ) أنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الحوض ، ومَعنا عترتنا ، فمَن أرادنا فيَأخذ بقولنا وليَعمل بأَعمالنا ، فأَنا أهل البيت لنا شفاعة فتنافَسُوا في لقائنا على الحَوض ، فَاِنا نذودُ عنه أعداءَنا ونسقي منه أولياءَنا ، ومَن شِربَ منه لم يَظمأ اَبداً ، وحوضنا مترع فيه مشعبان ينصبّان من الجنّة اَحدهما تسنيم والآخر معين ، على حافّتيه الزعَفران ، وحَصباه الدرّ والياقوت ، وانّ الأمور إلى الله ليست إلى العباد ولو كانت إلى العباد ما اختاروا علينا أحداً ، ولكنّه يَختصُّ برحمته مَن يَشآءُ مِنْ عباده فاحمد الله على ما اختصّكم به من النِعَم وعلى طيب المولد فاِن ذكرنا أهل البيت شفاءٌ من الوعَك والاسقام ووسواس الريَب ، وان حبّنا رضى الربّ ، والآخِذُ بأمرنا وطريقتنا معنا غداً في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله ، ومَن سمع واعيتنا فلم يُنصرنا اكبّهُ الله على منخريه في النار .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 585
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٨٥
( 50 )
لنَحنُ على الحوض ذواده * تذود وتسعد ورّادُه
وما فاز مَن فاز إلاّ بنا * وما خاب مَن حُبّنا زادُه
ومَن سرّنا نال منا السرور * ومَن ساءَنا ساء ميلاده
ومَن كان ظالمنا حقّنّا * فاِن القيامة ميعاده ( 1 )
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 112 .
( 2 ) تفسير فرات : ص 137 - 138 عنه في البحار : ( ج 68 ص 60 - 62 ح 112 ) .